درس خارج اصول استاد معظم حاج سید محمد جواد شبیری
14041010 شماره جلسه: 73
مقرر: امیر حقیقی
موضوع: مباحث الفاظ / اجزاء / اجزاء امر ظاهری
أعوذ باللّه من الشیطان الرجیم. بسم اللّه الرحمن الرحیم، و به نستعین؛ إنّه خیر ناصر و معین. الحمد للّه ربّ العالمین، و صلّی اللّه علی سیّدنا و نبیّنا محمّد و آله الطاهرین، و اللعن علی أعدائهم أجمعین من الآن إلی قیام یوم الدین.
قرینیت روایت زراره و علی بن جعفر بر عدم شمول حدیث «لا تعاد» نسبت به جاهل قاصر
بحث در شمول حدیث «لا تعاد» نسبت به جاهل قاصر بود. به مناسبت این بحث، دو روایت زراره و علی بن جعفر مطرح شد:
«وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ وَ الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ فَمَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ مُتَعَمِّداً أَعَادَ الصَّلَاةَ وَ مَنْ نَسِيَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ»[1].
«وَ سَأَلْتُهُ عَمَّنْ تَرَكَ قِرَاءَةَ أُمِّ الْقُرْآنِ، قَالَ: «إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ، وَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ»[2].
برخی با تمسک به این روایت بیان کردهاند متعمّد در مقابل ناسی است و اطلاق متعمّد هم شامل عالم و هم شامل جاهل است. پس حدیث «لا تعاد» اختصاص به ناسی دارد و شامل جاهل نیست. ما بالاتر از این را ذکر نمودیم. ما بیان کردیم مراد از متعمّد، اصلا خصوص جاهل به مساله است. کسی که عالم است به آنکه قرائت جزء نماز است، نماز بدون قرائت نمیخواند؛ چرا که این کاری لغو است.
بررسی مفاد واژه متعمّد
واژه «متعمّد» در روایات شریفه در مقابل کلمات مختلفی به کار رفته که در ادامه بیان میشود:
متعمّد در مقابل ناسی
کلمه «متعمّد» در در روایات زیادی در مقابل ناسی قرار گرفته است، که برخی از آنها ذکر میشود:
اول: «أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنْ نَسِيَ الرَّجُلُ الْقُنُوتَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ حَتَّى يَرْكَعَ فَقَدْ جَازَتْ صَلَاتُهُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ مُتَعَمِّداً»[3].
دوم: «ابْنِ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ مَا لَمْ تَنْقُضِ الصَّلَاةَ بِالْكَلَامِ مُتَعَمِّداً فَإِنْ تَكَلَّمْتَ نَاسِياً فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ نَاسِيا»[4].
سوم:«عَنِ الرَّجُلِ يَدَعُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ نَاسِياً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَالْغُسْلُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ إِنْ هُوَ فَعَلَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ لَا يَعُودُ».[5]
چهارم:«عَنِ الرَّجُلِ يَدَعُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ- نَاسِياً أَوْ مُتَعَمِّداً فَقَالَ إِذَا كَانَ نَاسِياً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ لَا يَعُدْ»[6].
پنجم:«وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ نَاسِياً كَبَّرَ تَكْبِيرَاتٍ وَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ وَ مَنْ أَنَّ فِي صَلَاتِهِ فَقَدْ تَكَلَّمَ»[7].
ششم:«وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرِضُ أَظَافِيرَه ….. وَ مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَلَا يَصْلُحُ لَهُ»[8].
متعمّد در مقابل خاطی
در برخی نقلها متعمد در مقابل خاطی است؛ یعنی کسی که از روی خطا عملی را انجام میدهد:
اول: «عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ مُحْرِمٍ قَتَلَ زُنْبُوراً قَالَ إِنْ كَانَ خَطَأً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ قُلْتُ لَا بَلْ مُتَعَمِّداً قَالَ يُطْعِمُ شَيْئاً مِنْ طَعَام»[9].
دوم: در بخشی از مناظره امام جواد علیه السلام با یحیی بن اکثم آمده است: «فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ عَالِماً كَانَ الْمُحْرِمُ أَمْ جَاهِلًا قَتَلَهُ عَمْداً أَوْ خَطَأً»[10].
متعمد در مقابل جاهل
همچنین در برخی نقلها متعمد در مقابل جاهل است:
اول: «سَأَلْتُهُ عَنْ مُتَمَتِّعٍ حَلَقَ رَأْسَهُ بِمَكَّةَ قَالَ إِنْ كَانَ جَاهِلًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ أَشْهُرِ الْحَجِّ بِثَلَاثِينَ يَوْماً مِنْهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعَمَّدَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ الَّتِي يُوَفَّرُ فِيهَا الشَّعْرُ لِلْحَجِّ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَماً يُهَرِيقُهُ»[11].
دوم: «لَيْسَ عَلَيْكَ فِدَاءٌ مَا أَتَيْتَهُ بِجَهَالَةٍ إِلَّا الصَّيْدَ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِيهِ الْفِدَاءَ بِجَهْلٍ كَانَ أَوْ بِعَمْدٍ»[12].
سوم: «وَ قَالَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ فِدَاءُ شَيْءٍ أَتَيْتَهُ وَ أَنْتَ جَاهِلٌ بِهِ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فِي حَجِّكَ وَ لَا فِي عُمْرَتِكَ إِلَّا الصَّيْدَ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِيهِ الْفِدَاءَ بِجَهَالَةٍ كَانَ أَوْ بِعَمْدٍ»[13].
چهارم: «إِنْ كَانَ فَعَلَهُ بِجَهَالَةٍ فَعَلَيْهِ طَعَامُ مِسْكِينٍ وَ إِنْ كَانَ تَعَمَّدَ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ يُهَرِيقُهُ»[14].
اینکه جاهل در مورد متعمد است، باید مورد توجه قرار گیرد که جهل موضوعی مراد است یا جهل حکمی؟ در روایتی هر دو قسم ذکر شده است:
«أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فِي عِدَّتِهَا بِجَهَالَةٍ أَ هِيَ مِمَّنْ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً فَقَالَ لَا أَمَّا إِذَا كَانَ بِجَهَالَةٍ فَلْيَتَزَوَّجْهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا وَ قَدْ يُعْذَرُ النَّاسُ فِي الْجَهَالَةِ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ بِأَيِّ الْجَهَالَتَيْنِ يُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَمْ بِجَهَالَتِهِ أَنَّهَا فِي عِدَّةٍ فَقَالَ إِحْدَى الْجَهَالَتَيْنِ أَهْوَنُ مِنَ الْأُخْرَى الْجَهَالَةُ بِأَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ ذَلِكَ بِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى الِاحْتِيَاطِ مَعَهَا فَقُلْتُ فَهُوَ فِي الْأُخْرَى مَعْذُورٌ قَالَ نَعَمْ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَهُوَ مَعْذُورٌ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَقُلْتُ فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا مُتَعَمِّداً وَ الْآخَرُ يَجْهَلُ فَقَالَ الَّذِي تَعَمَّدَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى صَاحِبِهِ أَبَداً»[15].
ما در مقام بیان مباحث فقه الحدیثی نیستیم. برخی عبارات این روایت نیازمند توضیح است که ما از آن عبور میکنیم. غرض آن بود که به دو نوع جهل در این روایت تصریح شده است.
متعمد در مقابل معذور به نحو مطلق (اعم از ناسی و جاهل و غافل و ساهی)
اول: «لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَانِ وَ أَوَّلُ الْوَقْتَيْنِ أَفْضَلُهُمَا وَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَتَجَلَّلَ الصُّبْحُ السَّمَاءَ وَ لَا يَنْبَغِي تَأْخِيرُ ذَلِكَ عَمْداً لَكِنَّهُ وَقْتُ مَنْ شُغِلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ سَهَا أَوْ نَامَ وَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ حِينَ تَجِبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْعَلَ آخِرَ الْوَقْتَيْنِ وَقْتاً إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَوْ عِلَّةٍ»[16].
دوم: «وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ يَتَجَلَّلَ الصُّبْحُ السَّمَاءَ وَ لَا يَنْبَغِي تَأْخِيرُ ذَلِكَ عَمْداً لَكِنَّهُ وَقْتٌ لِمَنْ شُغِلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ نَامَ»[17].
سوم: «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي رَجُلٍ جَهَرَ فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْإِجْهَارُ فِيهِ أَوْ أَخْفَى فِيمَا لَا يَنْبَغِي الْإِخْفَاءُ فِيهِ فَقَالَ أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ نَقَضَ صَلَاتَهُ وَ عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَاسِياً أَوْ سَاهِياً أَوْ لَا يَدْرِي فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَ قَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ»[18].
متعمد در مقابل تمامی مواردی است که ذکر شد، ول از آنجا که صورت جهل در موارد کمی اتفاق میافتد، صورت متعارف متعمّد، فرض نسیان است. یعنی مقسَم، عالم است، و این عالم گاهی نسیان بر وی عارض میشود و گاهی عارض نمیشود. یعنی فرض جاهل، چونکه نادر است از مقسم خارج است.
متعمّد به معنی گناهکار
نکتهای که باید بدان توجه داشت آنکه از برخی روایات استفاده میشود که متعمّد کسی است که گناهکار است.
اول: در ذیل روایت مربوط به مناظره امام جواد علیه السلام با یحیی بن اکثم آمده است: «وَ جَزَاءُ الصَّيْدِ عَلَى الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلِ سَوَاءٌ وَ فِي الْعَمْدِ لَهُ الْمَأْثَمُ»[19].
دوم: «عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يَصِيدُ الصَّيْدَ بِجَهَالَةٍ قَالَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَصَابَهُ خَطَأً قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْخَطَأُ عِنْدَكَ؟ قُلْتُ يَرْمِي هَذِهِ النَّخْلَةَ فَيُصِيبُ نَخْلَةً أُخْرَى قَالَ نَعَمْ هَذَا الْخَطَأُ وَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَخَذَ طَائِراً مُتَعَمِّداً فَذَبَحَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ قَالَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ قُلْتُ أَ لَسْتَ قُلْتَ إِنَّ الْخَطَأَ وَ الْجَهَالَةَ وَ الْعَمْدَ لَيْسُوا بِسَوَاءٍ فَلِأَيِّ شَيْءٍ يَفْضُلُ الْمُتَعَمِّدُ الْجَاهِلَ وَ الْخَاطِئَ قَالَ إِنَّهُ أَثِمَ وَ لَعِبَ بِدِينِهِ»[20].
عدم مساوات خطا و جهالت و عمد در این روایت ذکر نشده که بزنطی به حضرت نسبت داده است. این امر نشان میدهد که عبارتی از صدر روایت سقط شده که در برخی دیگر از نقلها ذکر شده است:
«وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ بِجَهَالَةٍ أَوْ خَطَإٍ أَوْ عَمْدٍ أَ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ قَالَ لَا قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ الصَّيْدَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَخَذَ ظَبْياً مُتَعَمِّداً وَ تَرَكَ لَفْظَ الْجَاهِلِ»[21].
البته در نقل دوم هم برخی قسمتها حذف شده است. از کنار هم قراردادن هر دو نقل، روایت به طور کامل فهمیده میشود. البته ذیل این نقل که تعبیر «أَخَذَ ظَبْياً مُتَعَمِّداً وَ تَرَكَ لَفْظَ الْجَاهِلِ» قدری مجمل و نیازمند تامل است. این بحث مربوط به فقه الحدیث روایت است که از این مجال خارج است. غرض آن بود که بیان شود که از این روایات استفاده میشود متعمد به گناهکار اطلاق میشود.
جمع بین روایات دال بر گناهکار بودن متعمد و روایات دال بر گناهکار نبودن
روایتی وارد شده که از آن استفاده میشود لزوما متعمد به معنی گنهکار نیست؛ بلکه حتی شامل جاهل قاصر هم میشود. این روایت را آقای شهیدی هم ذکر نموده و چنین استظهاری از آن داشته است:
«عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْمٍ صَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَغَشِيَهُمْ سَحَابٌ أَسْوَدُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَرَأَوْا أَنَّهُ اللَّيْلُ فَأَفْطَرَ بَعْضُهُمْ ثُمَّ إِنَّ السَّحَابَ انْجَلَى فَإِذَا الشَّمْسُ قَالَ عَلَى الَّذِي أَفْطَرَ صِيَامُ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ فَمَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ اللَّيْلُ فَعَلَيْهِ قَضَاؤُهُ لِأَنَّهُ أَكَلَ مُتَعَمِّداً»[22].
در این روایت واژه «متعمّد» در مورد گروهی به کار رفته که جاهل بوده، و گناهکار نیستند. جمع این روایت با روایات گذشته که بر عاصیبودن متعمد دلالت دارد، چگونه است؟ دو نحوه جمع بین این روایات ممکن است:
اول: واژه متعمّد چنین نیست که در وضع لغوی به معنای عاصی باشد؛ بلکه متعمّد به معنای قاصد است. ممکن است کسی قاصد باشد ولی حکم یا موضوع را نداند. یعنی اکل به صورت عمدی است، ولی چنان نیست که بهعنوان اینکه روزهدار است اکل کرده باشد. مراد از دلالت تعمّد بر عصیان جایی است که تعمّد در عصیان است؛ یعنی قصد به حرمت تعلق گرفته؛ بدین معنی که مکلف با وجود آنکه علم به حرمت آن دارد، عمل را مرتکب میشود؛ یعنی قصد عمل محرم دارد، نه قصد فعلی که در واقع، محرم است. البته مراد ما آن نیست که محرّمبودن محرّک عبد است؛ بلکه مراد آن است که محرّمبودن، مانع عمل نبوده است. یعنی مکلّف نسبت به حرام، بیاعتنا است. این از باب اطلاق است.
گاهی اوقات مراد از متعمد، عمد نسبت به خود موضوع است، نه موضوع بما أنّه محرّم. تصور ما آن است که این روایت ابوبصیر و سماعه ناظر به امری است که مورد غفلت عموم است، و عامه مردم متوجه آن نیستند. حضرت بیان نموده که اکل به صورت عمدی بوده است. لازم نیست که اکل بما انّه محرّم باشد تا قضا واجب شود. موضوع وجوب قضا، ارتکاب معصیّت بما هو معصیت به صورت عمدی نیست؛ بلکه ارتکاب عملی است که واقعا موضوع وجوب است. شخصی که از روی عمد اکل نموده کسی است که به مساله روزه توجه دارد و متوجه شده که شب شده و در این هنگام میتواند اکل نماید و این عمل را انجام داده است، ولی کسی که ناسی و غافل و ساهی است اصلا به مساله روزه توجه و تصوری ندارد. عامد کسی است که تصور دارد ولی روزهبودن را -به جهت دخول لیل- تصدیق نمیکند. حاصل آنکه تعبیر حضرت در ذیل این روایت، تعبیری بر خلاف اطلاق طبیعی است. حالت طبیعی آن است که ارتکاب محرم بما هم محرم متعمدا موضوع وجوب قضا باشد، ولی سخن امام علیه السلام آن است که موضوع قضا، ارتکاب محرم به صورت عمدی نیست؛ بلکه ارتکاب اکل به صورت عمدی است ولو محرّم نباشد.
دوم: معلوم نیست مراد از «رأووا» در صدر این روایت، معنای «علموا» باشد. در نقل دیگری از این روایت تعبیر «فظنّوا» وارد شده است:
«عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ صَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَغَشِيَهُمْ سَحَابٌ أَسْوَدُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَظَنُّوا أَنَّهُ لَيْلٌ فَأَفْطَرُوا ثُمَّ إِنَّ السَّحَابَ انْجَلَى فَإِذَا الشَّمْسُ فَقَالَ عَلَى الَّذِي أَفْطَرَ صِيَامُ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ فَمَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ اللَّيْلُ فَعَلَيْهِ قَضَاؤُهُ لِأَنَّهُ أَكَلَ مُتَعَمِّداً»[23].
البته این ظن، همان ظنّ اصطلاحی نیست؛ بلکه به معنای اعتقاد است. ممکن است بیان شود که این تعبیر شامل فرض غلبه ظن هم میشود. نکته دیگری که در دو نقل روایت تفاوت دارد تعبیر «فأفطروا» است که در نقل دیگر به صورت «فأفطر بعضهم» آمده است. این امر نشان میدهد که «رأووا» به معنای حصول ظنّ است. یعنی ظن به دخول شب پیدا شد، و برخی به این ظن اعتماد کردند در حالی که برخی دیگر اعتماد نکردند. این امر نشان میدهد که آن افرادی که به ظنّ عمل کرده، معذور نبودهاند؛ بنابراین ممکن است مراد از متعمد آن باشد که این گروه معذور نیستند. حاصل آنکه معلوم نیست این روایت مربوط به صورتی است که علم به خلاف وجود دارد؛ بلکه قدر متیقن، حصول ظنّ به خلاف است. حاصل آنکه این روایات شامل جاهل قاصر نیست.